خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 29 و 30 ص 61
نهج البلاغة ( دخيل )
إنّ شرّ وزرائك من كان قبلك للأشرار وزيرا ، ومن شركهم في الآثام فلا يكوننّ لك بطانة فإنّهم أعوان الأثمة ، وإخوان الظّلمة ، وأنت واجد منهم خير الخلف ممّن له مثل آرائهم ونفاذهم ، وليس عليه مثل آصارهم وأوزارهم ممّن لم يعاون ظالما على ظلمه ( 1 ) ولا آثما على إثمه : أولئك أخفّ
--> ( 1 ) إن شر وزرائك من كان قبلك للأشرار وزيرا . . . : الوزير : رجل الدولة الذي يختاره رئيس الحكومة للمشاركة في إدارة شؤون الدولة . ومن شاركهم في الآثام : في الذنوب . فلا يكونن لك بطانة : بطانة - الرجل : خاصته ، ومن يكشف لهم أسراره . فإنهم أعوان الأثمة : جمع آثم وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً 18 : 51 . وإخوان الظلمة : مساعدوهم . والمراد : تجنّب هؤلاء لتعاونهم مع الظالمين واستعدادهم لفعل الشر . وأنت واجد منهم خير الخلف : البديل . ممن له مثل آرائهم ونفاذهم : اصابتهم للأمور . وليس عليه مثل آصارهم : ذنوبهم . وأوزارهم : آثامهم . ممن لم يعاون ظالما على ظلمه : صفحتهم بيضاء .